منصات الكراهية.

استراتيجيات مكافحة التطرف على شبكة الانترنت .


كتب أحد عناصر تنظيم القاعدة أن أمير جماعته اعتبره بثه فيديو على موقع يوتيوب، أهم من أدائه الصلاة، ولفترة طويلة ظل زعيم القاعدة الحالي أيمن الظواهري يفاخر بحضور تنظيمه على الإنترنت، وأنهم انتصروا في معركته، حتى شاهدنا للظواهري نفسه لقاء مفتوحا على موقع يوتيوب يتابعه فيه أتباعه قبل أعوام قليلة، ثم كانت صحوة داعش التي كانت تبث موادها ووسائطها بست لغات في مختلف المواقع التفاعلية التي جعلتها ساحات للتجنيد استجلبت به ما بين 30 إلى 50 ألف مقاتل من بلدانهم ليقاتلوا في صفوفهم قبل انهيارها الأخير.

لكن الأمر صار مختلفا في مكافحة توظيف الإنترنت والتكنولوجيا الحديثة من قبل المتطرفين، بدأت ضد القاعدة، ثم تطورت مع تطور أدوات داعش، وصار العالم أكثر انتباها لهذا الخطر غير المتوقع، أن يأتي من عمق تطور العالم من يصر على القتل والتوحش.

تبدت اليقظة والتطور، وطنيا وإقليميا وعالميا، وحسبنا أن نشير لإنشاء هيئة الأمن السيسبراني بالمملكة بالأمر الملكي في 31 أكتوبر الماضي 2017، وصدرت الإعلانات والمواثيق البينية بخصوص هذا الشأن، كان آخرها إعلان قمة ” الآسيان” لدول جنوب آسيا العشرة، في 14 نوفمبر الجاري بتجريم التحريض والتجنيد على شبكة الإنترنت، وإعلان مواجهة صعود التطرف العنيف.

 

خلال الأسبوع الثاني من نوفمبر سنة 2017 أعلن موقع يوتيوب التزامه الكامل بحذف مواد التحريض على الإرهاب باللغات المختلفة.

هكذا، انتبه وينتبه العالم  بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر لنشاط الإرهاب في استخدام الإنترنت، حتى بلغت المواقع التي استخدمها تنظيم القاعدة حتى عام 2005 حوالي 5000 موقع إنترنت تقريبا.

وخلال الأعوام الثلاثة الأخيرة  كان تجدد الانتباه ثانية لنشاط داعش التي كانت تصدر إرهابها وعنفها في بداية صحوتها عامي 2014 و2015 بست لغات حية في الوقت نفسه، وامتلكت ما لا يقل عن 150 ألف حساب ومنصة للدعوة لخلافتها ووحشيتها المزعومة.

لكن نود أن نؤكد، أنه ليس الإرهاب والتطرف العنيف وحده، بل صارت تمهيداته من تنفيسات وتسريبات النقد العنيف ومقولات التعصب والتطرف وانتشار ثقافة الكراهية، التي قد يمارسها أشخاص عاديون أو مؤدلجون، وتمهد له محل انتباه ورصد من قبل المؤسسات العاملة في مجال مكافحة التطرف.

ساحات الكراهية على الإنترنت

يرى أبراهام كوفسمان وكريستوفر وولف في كتابهما” الكراهية الفيروسية” أن هتلر والنازيون لم تصل أحلامهم لامتلاك هذا المحرك من الكراهية ، المسمى الإنترنت” مؤكدين على المزيد من الحاجة لمزيج من الرقابة المجتمعية وضغوط على وسائط النشر ومحو أمية المجتمعات الرقمية لمواجهة نوبات الكراهية، لأن الحلول القانونية لن تنجح وحدها .

لكن يصح تساؤل الكاتبين من يمكنه وضع تعريف صحيح للكراهية وتطبيقه؟ فالبعض في الغرب يجادل بأن الحكومات ليس عليها مراقبة مشاعر المواطنين، ويعد التدخل بحق التعبير وحريته مخالفا للدستور بالولايات المتحدة، ولكن السياق الأمريكي والغربي والعالمي بعد اكتشاف خطر انتشار خطاب الكراهية والتحريض بل وتجنيد الإرهابيين بشكل كبير وواسع عبر الانترنت والمواقع التواصلية دفع مختلف دول العالم لمراجعة الموقف من الحرية الخطرة للتعبير على الإنترنت بعامة والمواقع التواصلية بخاصة.

في كل الأحوال يصح القول أنه مع تصاعد خطر توظيف الإنترنت للتجنيد لجماعات الإرهاب ونشر ثقافة الكراهية، يمكن القول أنه قد فتح الباب أمام مضامين عنيفة، ويرى الكاتبان أن “القوانين التي تحاول حظر خطاب الكراهية هي على الأرجح إحدى أضعف الأدوات التي يمكن استخدامها ضد التعصب أو القضاء عليه.

 لا شك أنه من المستحيل رصد ومراقبة الانتشار الواسع للمحتوى الضخم الذي يتم توزيعه من خلال تقنيات الويب، ويحتاج فرقا واسعة من الباحثين والتقنيين يعملون معا، وقد شبهه الكاتبان كوفسمان وولف” بمطاردة الصراصير، فهناك دوما من يختبيء بغير أن تراه خلف الجدران”.

ومع تصاعد القضية هنا تجدد الصراع المستمر بين قوانين حماية المجتمع التي قد تهدد القيم الديمقراطية، وبين منطق الحقوق المفتوحة في الحرية  التي قد تمثل خطرا على المجتمع والعالم.

وقد اقترح البعض استخدام طريقة التعليم بمحو الأمية الرقمية، ليس من خلال الموعظة المباشرة وإنما “الكلام المضاد” والذي يكشف المحتوى الخادع لرسائل الكراهية، فإن “أفضل رد على خطاب سيء هو خطاب أفضل”، والمسألة لا تقتصر على مواجهة خطاب العنف أو التحريض وإنما أيضا تكريس مناخ التسامح وقبول الآخر، في جوانب الحياة وليس عبر الإنترنت فقط . ومن بين الممارسات التي ينبغي تعزيزها مجتمعيا مثلا عدم التجاوب مع أشخاص لا يكشفون عن هويتهم الحقيقية عبر الفضاء الإلكتروني.

ثقافة الكراهية بين اليوتيوب وتويتر:

في مقال موسع لأستاذ القانون الأمريكي، جيفري روزن، نشرته بمجلة “إنسايت”؛ يعطينا فكرة عن تطبيقات اختلاف مفهوم الكراهية بين محركات البحث وشبكات التواصل الشهيرة فيسبوك وتويتر. وكذا اختلافها بين البلدان المختلفة وبالتحديد أمريكا وبريطانيا واللتان تتحكمان بشبكات التواصل الكبرى . وسنجد أن جوجل مثلا يحذف محتوى “يوتيوب” فقط إذا كان الكلام “يحض على الكراهية أو ينتهك بنود الخدمة أو إذا كان يستجيب لأوامر محكمة صالحة أو طلبات حكومية “. وبموجب بنود خدمة يوتوب، فإن الكلام الذي يحض على الكراهية هو” الكلام ” الذي يهاجم أو يحط من شأن جماعة تقوم على أساس العرق أو الأصل العرقي، والدين، والإعاقة، والجنس، والعمر، والوضع المخضرم، والميل الجنسي / الهوية الجنسية. . . . في بعض الأحيان هناك خط رفيع بين ما هو وما لا يعتبر خطاب الكراهية. على سبيل المثال، من المقبول عموما انتقاد أمة، ولكن ليس من المقبول القيام بتعميمات مهينة عن أشخاص من جنسية معينة”.

ويعتمد يوتيوب على المستخدمين في الإبلاغ عن مقاطع فيديو غير لائقة لمراجعتها من قبل موظفيها. ويحدد المراجعون ما إذا كانت مقاطع الفيديو تحتوي على عري، وإساءة استخدام الحيوانات، وخطاب يحض على الكراهية؛ أو تحريض على العنف؛ أو “الترويج للإرهاب”.

ولكن التطبيق ظل محل جدل بيوتيوب؛ فقد سبق الاستجابة لأحد القضاة الاتراك وحذف فيديوهات مهينة لمؤسس تركيا الحديثة، مصطفى كمال أتاتورك، وهو جريمة بموجب القانون التركي، ولاحقا منعت الحكومة التركية الوصول إلى موقع يوتيوب في تركيا، بعد رفض جوجل منع تلك الفيديوهات.

والمعروف أن الفيسبوك لديها بعض القواعد الصارمة في هذه المسألة، حيث. لا يسمح للمنظمات الإرهابية على الشبكة الاجتماعية، وفقا لشروط الخدمة للشركة. في السنوات الأخيرة، أغلقت الشركة مرارا صفحات المروحة التي أقامها حزب الله/ وقالت إدارة الفيسبوك في بيان بعد مقتل موظفي سفارة الولايات المتحدة في ليبيا، “سياسة الفيسبوك يحظر المحتوى الذي يهدد أو ينظم العنف، أو يؤسس المنظمات العنيفة.  

السياسة التي أشار إليها فيس بوك في ذلك البيان تقول: “لا يجوز لك التهديد بمصداقية لإيذاء الآخرين، أو تنظيم أعمال العنف في العالم الحقيقي. نحن نزيل المحتوى وربما نصعد الإجراء إلى إنفاذ القانون عندما نرى خطرا حقيقيا من الأذى الجسدي، أو تهديدا مباشرا للسلامة العامة. كما أننا نحظر الترويج أو التخطيط  أو ما يمكن أن يؤدي إلى ضرر مالي للآخرين، بما في ذلك السرقة والتخريب”.

ولكن الفيسبوك يحظر أيضا “خطاب الكراهية”، الذي يعرفه بأنه ” مهاجمة شخص على أساس العرق أو العرق أو الأصل القومي أو الدين أو الجنس أو الجنس أو التوجه الجنسي أو الإعاقة أو الحالة الطبية”.

وأخيرا، تويتر، الذي يحتوي على التعريف الأمريكي الأكثر حرية للحرية. خلافا لجوجل و فاسيبوك، فإن تويتر لا يتناول خطاب الكراهية بشكل صريح، ولكنه يقول في كتابه أنه “يسمح للمستخدمين بنشر المحتوى، بما في ذلك المحتوى المحتمل للالتهابات، شريطة ألا ينتهكوا بنود خدمة تويتر وقواعدها”.. حظر “التهديدات المباشرة والمحددة للعنف ضد الآخرين”.

لهذا يقترح الاتحاد الأوروبي إنشاء منصة تسمح للمستخدمين بالمطالبة بالإزالة للمواد المهينة والمحرضة وإذا خالفت جوجل و فاسيبوك إزالة المحتوى، فسيكونان مسؤولين عن نسبة تصل إلى 2٪ من عائداتهم السنوية التي تزيد عن 50 مليار دولار أمريكي ومن شأن ذلك أن يزيد الضغط على تلك الشبكات لمراجعة المحتوى مقدما وإزالة الكلام الذي يجب حمايته لتجنب المسؤولية القانونية.

تحذيرات عربية

يحمل البعض وسائل الإعلام عن تفشي درجة واسعة من غياب التسامح بالمجتمعات وإزكاء مقولات الكراهية والنعرات الطائفية، وضرب المثل بالإعلام القطري الذي لعب دورا لصالح دول وتنظيمات بعينها بخطاب تحريضي.

وقد برع داعش في استخدام تويتر بالخصوص، لبث دعايته لاصطياد أكبر عدد ممكن من جميع أنحاء العالم، حتى نجح في جذب ما بين 30 إلى 40 ألف مقاتل ومقاتلة من مختلف أنحاء العالم لصفوفه، عاد نصفهم بعد سقوطه وانهيار معاقله في الموصل في يونيو سنة 2017 وفي الرقة في أكتوبر من العام نفسه.

وقد اعتمد في بث دعايته على نشر وتوزيع مقاطع فيديو مرعبة للتفنن بالقتل، وبث بيانات الكراهية وإثارة الأحقاد والعصبيات الكامنة   وخصوصا لمن لديه استعداد فطري كامن   بسبب غياب مناخ العيش المشترك وتعزيز مباديء المواطنة  بين الطوائف الدينية والجماعات العرقية  بالعالم العربي على نحو خاص   وغياب مراكز أبحاث ترصد الظاهرة وتضع الحلول  .

قال زعيم القاعدة أيمن الظواهري في رسالته” التبرئة” إن تنظيمه نجح في توظيف الإنترنت، وكتب البعض عن دولة المتطرفين التي أقاموها عليه، ومثل استخدام تويتر ملاذا عوضا عن المواقع الجهادية رغم محدودية مساحته وعدد الكلمات فبات أكثر تأثيرا خاصة في الدول الخليجية  وأفادت دراسات أن السعوديين سجلوا أعلى نسبة نمو عالمي من حيث عدد مستخدمي تويتر على الإنترنت     وسبق أن استغل داعش  جوجل بلاي لبيع تطبيق رسمي ينشر أخبار التنظيم باسم   the dawn of glad   مستغلا حسابات تويتر لمستخدميه في إرسال أكثر من 40 ألف تغريدة نيابة عن التنظيم دون معرفتهم خلال يوم واحد من اجتياح الموصل وإعلان خلافة داعش في 10 يونيو 2014     

 

يقظة عالمية ومبادرات متعددة:

 

تعد “برلمانيون ضد التطرف” شبكة دولية غير حزبية من البرلمانيين المعنيين بحقوق الإنسان والقانون والديمقراطية والأمن البشري، وقد قامت بأنشطة هامة بمجال تعبئة المشرعين حول العالم ضد التطرف العنيف، بالتصدي للأيديولوجيات التي يقوم عليها، ويشارك بالمنظمة أعضاء من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا، وقد ظهرت حملتهم مع ظهور تنظيم داعش واحتلالها للموصل بالعراق 2014.

 

وقد أصدرت منظمة اليونيسكو كتابا هاما باسم “خطاب الكراهية في الإنترنت” رصد تجارب تستحق التأمل والاستفادة، دعوة للاصطفاف بوجه التطرف عبر الإنترنت.

وقد رصدت مثلا مبادرة “أمتي” بكينيا، والذي تأسس 2013 على إثر موجات أحداث عنف شهدتها البلاد إبان الانتخابات وخلفت 1000 ضحية و600 ألف نازح، وقد أصبحت تكنولوجيا المعلومات جزء لا يتجزأ من الحرب الدائرة واستخدمت الرسائل القصيرة لحشد الداعمين ونشر الإشاعات من عينة أن الخصوم ينوون قتلهم أو تشريدهم، وتم تزوير الوثائق لزرع الشك حول المرشحين الرئاسيين.

وقامت المبادرة بتجميع البيانات الخاصة بالكراهية، وقد اكتشفوا أن 3% فقط من مجمل تعليقات الكراهية كان مصدرها تويتر في حين أن 90% وجدت على الفيسبوكـ، لكن المد الأحادي للحوار في هندسة تويتر تسهل ردود الفعل لأن كافة ما ينشر عليه يحتوي على خط زمني وحيد ويمكن مطالعته من قبل الجميع، حتى أن بعض مرتكبي خروقات الكراهية اضطروا أن يتراجعوا عنها أو أرغما على إغلاق حساباتهم تماما، بسبب ردود الفعل، بعكس فيسبوك والذي تتشعب فيه ردود الفعل وتأثيرها.

وتنتشر بالعالم العديد من المعاهد ومراكز الدراسات لمكافحة الكراهية على الإنترنت، منها معهد محاربة تشويه السمعة بأمريكا، ومنظمات قياس الإسلاموفبيا ببريطانيا والولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية، والتي أصبحت تستثمر مجهوداتها في محاربة الكراهية على الإنترنت، بطلبها من الشركات الوسيطة على الإنترنت تحمل مسئولية أكبر لمراقبة المحتوى والتوعية، وهذه المنظمة الناجحة تدعى Tell Mama  كما تتصل بالضحايا وتساعدهم بعملية تقديم التقارير المتعلقة بالأحداث، وهذه الوسائل تمكن من تشكيل ائتلافات ضاغطة على شركات التواصل الكبرى وقد تمت إزالة صفحة تعبر عن الكراهية ضد الاستراليين الأصليين من الفيسبوك.

وقد تبنت تويتر أيضا موقفا من التحرش ضد النساء على الانترنت بتعاون مع wami بإطلاق منصة تراقب المحتوى بغضون 24ساعة ، كما وضعت زرا للتبليغ في 2013 استجابة لعريضة من أحد المستخدمين على الانترنت.

وفي العالم العربي تبرز العديد من المنصات أهمها في الإمارات عبر مركز “هداية” وفي السعودية عبر مبادرة “مناصحة” وفي مصر عبر “منصة مواجهة التكفير” التي أطلقتها دار الإفتاء، وتشمل بين برامجها التأكيد على التصدي للتطرف عبر الإنترنت.

منصات التواصل .. تستجيب

قالت “تويتر” أنها عززت جهودها لتخليص شبكتها للتواصل الاجتماعي من تغريدات ينشرها مستخدمون يؤيدون العنف السياسي أو الديني وأنها تستخدم برنامجاً يساهم في رصدهم بدلاً من الاعتماد على بلاغات من المستخدمين أو الحكومات.

امتلك تنظيم الدولة” داعش” أقلا من 250 ألف حساب للتنظيم على (تويتر) بين عامي 2014 و 2016، ومع أوائل عام 2016 هجر جنود (داعش) موقع (تويتر)، لأن قيادة التنظيم ترفض التكنولوجيا؛ لكن تقارير دولية  أخري أكدت رصد ما يزيد عن 300 ألف حساب للتنظيم على «تويتر» ولكن علقت تويتر عشرات الآلاف منها.

يذكر أنه سبق أن علقت  تويتر نحو 377 ألف حساب خلال الشهور الستة الأخيرة من العام 2016 لارتباطها “بانتهاكات تتعلق بالترويج للإرهاب”، وكشفت تويتر للمرة الأولى عدد الطلبات الحكومية التي تلقتها الشركة لحذف رسائل نشرها صحافيون ومنظمات إخبارية. وأظهرت البيانات أن تركيا كانت وبفارق كبير أكثر الدول نشاطاً في السعي إلى حذف تقارير إعلامية.

أما فيسبوك فاعلنت خلال الأسابيع الأخيرة، توظيف المزيد من المراجعين البشريين في نظام الإعلانات لديها بعد اعترافها بأنها فشلت في منع، أو حتى ملاحظة، إعلانات معادية للسامية على الشبك/ .وقالت شيريل ساندبرج، الرئيس التنفيذي للعمليات بالشبكة، إنها “شعرت بالاشمئزاز” من نتائج التحقيق الذي أجرته مؤسسة بروبوبليكا، لكن الغريب أنها تحركت فحسب حين تعلق الأمر بحملات كراهية اليهودية قائلا “كيهودية وأم وإنسانة، فأنا أعرف حجم الضرر الذي يمكن أن يأتي من الكراهية.، وبالتأكيد فإن المسلمين والمسيحيين ينتظرون أن يكونوا على الأقل .. على سواء”.

كما قامت شركة يوتيوب في 16 نوفمبر بحذف الفيديوهات الموجودة على الموقع باللغات المختلفة وخاصة تلك الخاصة ب أنور العولقي منظر القاعدة في اليمن المقتول في 30 سبتمبر 2011 باليمن والتي كانت تعد خطبه بالإنجليزية وسيلة قوية لجذب المقاتلين الأجانب لصفوف شبكات الإرهاب.