الإسلاموفوبيا تتصاعد مع الحوادث الإرهابية.

مركز بيو : حوادث الإسلاموفوبيا تجاوزت معدلاتها بعد سبتمبر سنة 2001.


الإسلاموفوبيا تتصاعد مع الحوادث الإرهابية

مركز بيو: حوادث حوادث الإسلاموفوبيا تجاوزت معدلاتها عام 2001.

ارتفع عدد الاعتداءات ضد المسلمين في الولايات المتحدة بشكل ملحوظ بين عامي 2015 و 2016، متجاوزاً  بذلك الذروة الحديثة التي كان قد تم الوصول إليها في عام 2001، وهي السنة التي وقعت فيها هجمات 11 سبتمبر الإرهابية، وذلك وفق ما جاء في تقرير إحصائي نشره مركز أبحاث بيو(  Pew Research) منتصف نوفمبر 2017 حول جرائم الكراهية ضدهم، وفق البيانات الواردة من مكتب التحقيقات الفيدرالي هذا العام.

 حسب التقرير المذكور، في عام 2016،  بلغ عدد ضحايا الاعتداء المشدد أو البسيط 127 ضحية، مقارنة ب 91 ضحية في العام السابق و 93 ضحية في عام 2001. ويشير التحليل أيضاً إلى أن  الاعتداءات ليست الشكل الوحيد لجرائم الكراهية التي ترتكب ضد المسلمين والجماعات الدينية الأخرى،  لكن الجريمة الأكثر شيوعاً هي ” التخويف”، ويعرف على أنه خوف من الأذى الجسدي، وقد ازاداد عدد جرائم ” الإسلاموفوفيا” ضد المسلمين في عام 2016، حيث تم الإبلاغ عن 144 ضحية، مقارنة ب 120 ضحية في عام 2015، بيد أن هذه الارقام تعد ضئيلة مقارنة بـ 296 ضحية للتخويف الموجه ضد للمسلمين فى العام 2001.

كما ارتفعت أنواع معينة من الجرائم  ضد المسلمين، والتي تستهدف تدمير و تخريب الممتلكات ، من 70 قضية في عام 2015 إلى 92 قضية في العام 2016.

 وبوجه عام، شهد العام 2016 حوالي 307 جريمة من جرائم الكراهية ضد المسلمين، بزيادة بلغت 19٪ عن العام السابق. ويعد هذا الارتفاع امتداداً لارتفاع أكثر حدة في العام السابق، حينما ارتفع العدد الإجمالي للحوادث المناهضة للمسلمين من 154 في 2014 إلى 257 في 2015،  بنسبة ارتفاع قدرها 67٪.

لكن رغم ما سبق لا يزال اليهود أكثر الجماعات الدينية التي استهدفتها جرائم الكراهية في عام 2016، حيث شهد 684 جريمة كراهية ضد اليهود، مما يمثل زيادة طفيفة عن 664 جريمة في عام 2015. وبالمقارنة، مع الجماعات الدينية الأخرى،  شهد عام 2016 حوالي 62 جريمة كراهية ضد الكاثوليك و 15 جريمة كراهية ضد البروتستانت.

التمييز والإسلاموفوبيا:

وفي خضم الارتفاع الأخير في حوادث جرائم الكراهية، يقول معظم المسلمين في الولايات المتحدة أن مجتمعهم يواجه التمييز. وفي استطلاع أجرته مؤسسة بيو للأبحاث في مطلع عام 2017، ذكر ثلاثة أرباع البالغين المسلمين في أمريكا (75٪) أن هناك “الكثير” من التمييز ضد المسلمين في الولايات المتحدة، وهو رأي يتقاسمه أيضاً ما يقرب من سبعة من كل عشرة أشخاص بالغين من عموم الناس (69٪).

بالإضافة إلى ذلك، فإن نصف المسلمين (50٪) يقولون أنه في السنوات الأخيرة قد بات من الصعب أن تكون مسلماً في الولايات المتحدة، كما أن 10٪ من هذه المجموعة  تعزو تلك الصعوبة إلى التمييز والعنصرية والتحامل. و بشكل عام، فإن ما يقرب من ربع البالغين المسلمين في الولايات المتحدة (23٪) ينظرون إلى التمييز أو العنصرية أو التحيز كأهم مشكلة تواجه المسلمين الأمريكيين اليوم.

ويقوم مكتب التحقيقات الفيدرالي بجمع بيانات جرائم الكراهية من حوالي 000 15 وكالة من وكالات إنفاذ القانون، والتي تشارك  في هذا العمل تطوعاً، مما يعني أن الإحصاءات السنوية يحتمل أن تقلل من عدد جرائم الكراهية في سنة معينة. ومع ذلك، فإن هذا التقرير يظل أداة مفيدة لمقارنة جرائم الكراهية مع مرور الوقت وتتبع الحد الأدنى من هذه الجرائم التي وقعت في سنة معينة.

لمراجعة التقرير الأصلي انقر هنا:  http://pewrsr.ch/2jLqtoq