الحفل الختامي لجائزة الأمير خالد الفيصل للاعتدال


يرعى مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل الحفل الختامي لجائزة الامير خالد الفيصل للاعتدال وتكريم الفائزين يوم الاحد القادم 15 ربيع الاول 1439 ، وذلك بمركز الملك فيصل للمؤتمرات بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة والتي تبلغ قيمتها مليون ريال.
وقد انطلقت هذه الجائزة من رؤية الامير خالد الفيصل للاعتدال بعد أن اطلق عبارته الشهيرة : (الاعتدال دين وحياة) وقال في محاضرته بجامعة الملك عبدالعزيز حينها : “لا للتطرف لا للتكفير، لا للتغريب، نعم للاعتدال في الفكر والسياسة والاقتصاد والثقافة إنه الدين والحياة إنه الإسلام والحضارة إنه منهج الاعتدال السعودي”.
وتهدف الجائزة إلى إبراز الصورة الحقيقة للمملكة العربية السعودية في مجال الاعتدال من خلال تشجيع روح التنافس والمبادرات المتميزة في مجال الاعتدال بكافة أشكاله ، ودعم الافكار الابداعية التي يقوم بها الافراد والمؤسسات سعياً الى تعزيز مفهوم الاعتدال ونشر قيمه بين كافة شرائح المجتمع .
وهنأ معالي مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن اليوبي الفائزين بالجائزة في موسمها الأول، مرحباً بأمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل والذي سيقوم برعاية الحفل الختامي لجائزة الاعتدال ، مضيفاً أن جائزة الاعتدال ذات رؤية ورسالة مبتكرة وتسعى إلى الاسهام بفاعلية في بناء المحتوى الإعلامي والفكر وصناعة الشراكات التي تعزز الاعتدال والحصانة الفكرية علميا وإعلاميا وتنشر ممارساته الفاضلة في المجتمع.

من جهته أشار مدير مركز الامير خالد الفيصل للاعتدال الدكتور الحسن آل مناخرة إلى أن جائزة الاعتدال في نسختها الاولى شملت ثلاثة جوانب أساسية وهي : المحتوى الاعلامي والمحتوى المعرفي والمبادرات المجتمعية على مستوى الافراد والمؤسسات . وأبان الدكتور “آل مناخرة” أن الهدف العام من طرح الجائزة هو استقطاب الافكار الابداعية والمبادرات النوعية وتحويلها إلى واقع ملموس ، بحيث يكون لها أثر تنموي اجتماعي مستدام في مجال الاعتدال ونبذ التطرف على مستوى الفكر والمنهج والسلوك.
وقد أنشئ مركز الأمير خالد الفيصل للاعتدال قبل نحو ثمانية أعوام “وكان كرسياً علميا في حينها ” وذلك بعد أن القى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل محاضرة في جامعة الملك عبد العزيز بجدة في ذلك الوقت تحدث فيها عن تأصيل منهج الاعتدال ، ثمّ تم تحويله العام الماضي إلى مركز متخصص في نشر قيم الاعتدال بين شرائح المجتمع ونبذ التطرف بكافة أشكاله وتوجهاته.
ويعد تعزيز الشراكة المجتمعية في فكر الاعتدال واحدا من أبرز الأهداف التي يسعى المركز لتحقيقها وقد أثمرت جهود المركز بدعم لا محدود من قبل صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل وبتعاون بناء من قبل جامعة الملك عبدالعزيز في إطلاق حزمة من المبادرات وتوقيع عدد من الشراكات مع عدد من الجهات ذات العلاقة.

*الفائزون بجائزة الاعتدال في موسمها الاول ١٤٣٨ هـ*
أعلن مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أسماء الفائزين بجائزة الاعتدال وجاءت على النحو التالي:
فرع الافلام القصيرة:
فاز بالجائزة مناصفة كل من /
فهد عليان ( عنوان الفيلم : الحقيقة )
كلية الاعمال بجامعة جدة ( عنوان الفيلم : ممر الهلاك )
فرع الرسوم المتحركة :
فاز بالجائزة مناصفة كل من /
فريق بلاد الخيال ( عنوان المشاركة : إرهاب التواصل الاجتماعي )
فيصل بن موسى بن محمد مدربا ( عنوان المشاركة : القناع)
فرع الترجمة :
فاز بالجائزة معهد اللغة الانجليزية بجامعة الملك عبدالعزيز ( عنوان المشاركة : ترجمة ٥٠ مقالة في الاعتدال )
فرع المبادرات الفردية :
فاز بالجائزة المشاركة : زكية بنت سهل محسن اللحياني ( عنوان المبادرة : أنا وطني )
فرع المبادرات المؤسسية :
فاز بالجائزة جمعية إطعام ( عنوان المبادرة : إطعام )
فرع الدراسات الإحصائية الكمية:
فاز بالجائزة مناصفة كل من /
الدراسة المقدمة من الباحثين :
د. ناصر بن محمد عبيد الساعدي
د. هناء بنت علي محمد الضحوي
الدراسة المقدمة من الباحث :
محمد بن دلاج النوب المطيري
فيما حُجبت الجائزة في فرع الفنون الرقمية وفرع التصوير الفوتوغرافي .