أهلاً بضيوف الرحمن في مملكة التعايش والسلام

دأب مركز الامير خالد الفيصل للاعتدال على استغلال كل الفرص الممكنة لنشر ثقافة الاعتدال سواء داخل المجتمع السعودي بكافة شرائحه المختلفة او بين ضيوف المملكة العربية السعودية من المقيمين والزائرين ، إيمانا من إدارة المركز بأهمية بيان منهج الوسطية والاعتدال الذي دعا له ديننا القويم وقامت عليه هذه الدولة المباركة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه وأبنائه من بعده حتى هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وولي عهده الامين الامير محمد بن سلمان الذي لم يألوا جهدا في إيصال رسالة التسامح والاعتدال لكل الدول والشعوب والمنظمات التي تعنى بمثل هذه القضايا خلال زياراته الاخيرة.

 

فقد أقام مركز الامير خالد الفيصل للاعتدال معرضا بصالة الحجاج بمطار الملك عبدالعزيز الدولي لتعريف المعتمرين والزوار بمنهج الاعتدال السعودي وتقديم الصورة الحقيقية المشرقة عن المملكة في تبني سياسة الاعتدال داخليا وخارجيا وتصحيح بعض الأفكار المغلوطة والتصورات الخاطئة عن المملكة والتي تعمل بعض الجهات المعادية على نشرها بين الحين والآخر سعيا منهم لتشويه الصورة الذهنية عن المملكة ولكن بعون الله وتوفيقه لم ولن ينالوا من مملكة الانسانية وعرين العروبة وقد شهد لها الأعداء قبل الأصدقاء على مر التاريخ.

 

المعرض بدأ مساء أمس الجمعة يعمل فيه فريق مكون من عدد من الشباب الذين آمنوا بأهمية نشر رسالة مركز الاعتدال، وقد زار المعرض في يومه الاول عدد كبير من المعتمرين والزائرين من مختلف الجنسيات ومن شتى اصقاع الأرض، وكانت انطباعاتهم جياشة يغمرها البهجة والسرور بزيارة المملكة وأبدوا سعادتهم بالاطلاع على محتويات المعرض والتي تقدم في مجملها واقعا حقيقيا للمملكة وسياساتها المعتدلة وجهودها في إيصال رسالة الاسلام المعتدل للعالم أجمع بعد تبنيها لتلك الوسطية واقعا معاشا من خلال قبولها للتعدد الثقافي والتنوع المذهبي بين المسلمين أنفسهم، ومحاربة كل الأفكار والمناهج المتطرفة بشتى الوسائل الممكنة.

 

الزائر أبو عبدالله القادم من العراق الشقيق زار المركز وتحدث مع القائمين عليه قائلا : ” ولله الحمد امضيت خمسة عشر يوماً ما سألني احد ما مذهبك ؟ ولم ينكر علي احد شيئاً من مذهبي ، طالما احترمت النظام لن يتعرض لك احد بل وجدت كل الحب والاحترام والتقدير ، وما وجدت مما قيل لنا من قبل بعض الافراد عن المملكة شيئاً ، نحن جميعا مسلمين قبلتنا واحدة وديننا واحد”. ولم يستطع أبو عبدالله إخفاء مشاعره التي تفيض بالشوق الى العودة للمملكة مجدداً وكان سعيدا بتصحيح المفاهيم المغلوطة حول المملكة وقبولها للتعددية المذهبية.

 

وفي هذا الصدد ، قدم مدير مركز الامير خالد الفيصل للاعتدال الدكتور الحسن ال مناخرة شكره الجزيل لإدارة مطار الملك عبدالعزيز على تعاونهم البناء في إتاحة المجال للمركز للمشاركة في الترحيب بضيوف الرحمن وتقديم رسالة الاعتدال التي تنتهجها المملكة في كل شؤونها وسياساتها ، ومؤكدا على ان مركز الامير خالد الفيصل للاعتدال ماضيا في مسيرته منذ أن أخذ على عاتقه مسؤولية نشر وتعزير ثقافة الاعتدال داخليا وخارجيا ومعالجة قضايا التطرّف والارهاب والعنف والعنصرية بأساليب علمية وعملية متنوعة.